خطر التطرف على البحر الأحمر

تم التحديث: 23 أبريل 2020

كتب فهد العريقي: عقد مركز البحر الأحمر للدراسات في مصر ندوه حول الأخطار الامنيه والعسكريه التي تهدد الملاحه في البحر الأحمر والخليج العربي.


وكان اول المتحدثين فيها

النائب القدير المحب لليمن

الاستاذ.مصطفى بكري

وزير الخارجيه اليمني السابق

الدكتور القدير ابو بكر القربي

نائب رئيس تحرير الأهرام

الاستاذ القدير اشرف العشري

رئيس تحرير صحيفة الجمهوريه

الاستاذ. سمير اليوسفي

الاستاذ. محمد علي علاو

الاخ. محمد الفقيه

وادار الندوه بحنكه واقتدار

الدكتور. سيد علي وحول ما دار في الندوة قالت صحيفة صوت الأمة المصرية إن المشاركين أكدوا على على أهمية تعزيز الدور المصري في هذه المنطقة، لحماية التجارة العالمية التي تمر عبر البحر الأحمر والتي تقدر ب35% من تجارة العالم.

وأشار المشاركون في الندوة التي أقامها مركز البحر الأحمر للدراسات بالدور الهام الذي تلعبه القاهرة في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة على دور مصر الرائد في حفظ الأمن الإستراتيجي العربي.

وحذر المشاركون في الندوة من الخطر الذي يهدد الأمن في تلك المنطقة الإستراتجية الهامة ليس للاقتصاد العالمي فقط ، ولكن أيضا الاستقرار السياسي والحرب ضد الإرهاب وضد الجامعات التي تساعد وتساهم في نشر هذا الفكر.

وأشار عضو مجلس النواب مصطفى بكرى إلى الخطر الحقيقي الذي تمثله الجماعات المتطرفة على أمن تلك المنطقة في ظل التهديات التي تحاك بتلك الدول المطلة على البحر الأحمر، مؤكدًا أن حالة عدم الإستقرار في اليمن والصومال تؤثر سلبًا على أمل الاستقرار في تلك المنطقة الهامة.

وحذر بكري من خطر جماعة الإخوان المسلمون على أمن منطقة البحر الأحمر، مشيدًا بالدور الكبير الذي قامت به دولة الإمارات العربية في اقتلاع الفكر المتطرف في دولة الإمارات عن طريق المدرسة والمسجد، مشيرًا أن مصر انتهجت هذا الفكر في أعقاب ثورة 30 يونيو التي كانت حائط تجاه الفكر التدميري لتلك الجماعات التي تهدف لإسقاط الدول وليس النظام.

وأكد أن جمعية الإصلاح في الإمارت التي انشئت عام 1974 كانت تقوم بالتنسيق المباشر مع حركة الإخوان المسلمون في مصر من أجل زعزعة الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر والخليج وذلك بالتنسيق مع أطراف لا تريد الخير بالمنطقة العربية.

وأشاد بكري بمواقف الأمير محمد بن زايد وقبلها والده الشيخ زايد في التصدى لتلك الجماعة ولفكرها المتطرف ليس في الإمارات فقط ولكن أيضا في الخليج، مؤكدًا أن لولا تلك المواقف التي تبنتها الإمارات لكان الخليج بأكملة مصدر لعدم الاستقرار ، خاصة في ظل تحالف الإخوان مع إيران وتركيا، وقال بكري إن فكر هذه الجماعة تريد أن تحل محل الدولة حتى وأن كانت لا تمتلك الرؤية لذلك.

وأكد بكري أن تلك الجماعات لا تعترف أبدًا بالهوية الوطنية، ولا حتى العربية فهي جماعة تريد طمس تلك الهوية لصالح المرشد والجماعة وللأسف إنها وجدت ذلك في مصر، وتونس واليمن وليبيا والسودان ولكن سرعان ما أنكشف أسلوبهم الرخيص أمان فطنة المواطن العربي.

في الوقت نفسه حذر بكرى من أن حاله الاحتقان وعدم الاستقرار في بعض الدول العربية من شأنها أن تصب في صالح تلك الجماعة ولذلك من المهم أن يتواجد خلال الفترة القادمة تضامن عربي حقيقي لمحاربة تلك الجماعة، مؤكدًا أن تلك الجماعة بدأت استخدام أساليب جديدة واستعانت بأشخاص جدد للتشكيك في مؤسسات الدولة المختلفة خاصة الجيش والشرطة.

وأكد بكرى أن تواصل جماعة الإخوان بعض الجماعات لزعزعة أمن سيناء كان معروفًا وأن تلك التنظيمات خطرها مازال قائمًا خاصة في اليمن والصومال والسودان ومصر، وأنه مخطأ من يتخيل أن هذه معركة مصر وحدها ضد الإرهاب وضد حركات التطرف التي ابتلى بها العالم العربي، فهذه التنظيمات لها أجندتها الخاصة التي تهدف إلى التخريب والدمار وأن هناك دول عربية واسلامية تساعد تلك الجماعات والحركات في زعزعة الأمن والاستقرار في دولنا وليس دول الأعداء، وأن تلك الدول تحاول استقطاب الشباب بزعم الديمقراطية وإصلاح الأنظمة في الوطن، مؤكدًا أنم يريدون قلب نظام الحكم لدى أغلب الأنظمة التي تعارض فكرهم ورؤيتهم العداونية، من أجل انتشار الفوضى الخلاقة.

ومن ناحيتة أكد وزير خارجية اليمن الأسبق الدكتور ابو بكر القربي أن الإشكالية الكبرى لدى هذه الجماعات هو إيمانها الكامل والمطلق بالعنف كوسيلة لتحقيق أهدافها السياسية، مؤكدًا أن العالم العربي في احتياج لقيادة حقيقية يكون هدفها الرئيسي مواجهة تلك الجماعات والحركات التي تتبنى الفكر الرجعي والفعل الإرهابي للشعوب، وأكد القربي أن مصر وقيادتها الحالية هي الوحيدة حاليا القادرة على مجابهة تلك الأفكار وأن المرحلة القادمة يجب أن يكون لمصر دورًا ودعما من أشقائها العرب للعب هذا الدور، مؤكدًا أن مصر مطالبة باستعادة دورها الذي كان صمام الأمان للأمن القومي العربي بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي حارب من اجل أنتصار دولته ضد أفكار هدم الدولة ومؤسساتها المختلفة، مؤكدًا أن مصر وجيشها استطاعا ان ينقذا مصر من ذلك المصير الذي وصلت اليه دول عربية ليست بالقليلة منذ عام 2011. المصدر: صوت الأمة

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com