نظرة الإسلام للتنوع

لازال العقل العربي اسير لمفاهيم غير صحيحة حقيقة يجب ندركها وهي :

م. أحمد جحاف

المشكلة ليست في التنوع بالعكس التنوع هو ثراء ووجود أكثر من رؤية ينتج رؤية ناضجة المشكلة هي في ان يفرض نوع واحد نفسه بقوة او سلطة والرفض للآخر ذلك هو سبب كل مشاكلنا ▪ أوضح أكثر: الإسلام جعل التنوع قضية محورية له وهي نفس المنهجية التي وجدت كل دول العالم الحل فيها لكل الإشكاليات ▪ اذا كن ما تريد واعتقد ما تريد(سنيا شيعيا زيديا شافعيا سلفيا كتابيا إلى آخر القائمة حتى بدون دين ولك حق المواطنة المتساوية والقانون يرعى الجميع قال تعالى: (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ▪ الرسول الأعظم لم يكن دكتاتور ولا يؤمن بمنهجية الرأي الواحد كان معه يهود ومسيحيين وضمن وعمل على حرية المعتقد والدين ولم يحاربهم الا بعد نقض العهد ▪ هذه جزئية مهمه جدا جدا لا ندركها غالبا


▪ ولو وجد أيامه تنوع مذهبي او غيره لقبل به فقط سوف يحسن ادارته بحيث يكون مفيدا منتجا إيجابيا ▪نظم تعايش مجتمع من شقين مسلم وغير مسلم وتم صياغة وثيقة تم التوقيع عليها تنظم وتحدد الضوابط للعيش المشترك ●الخلاصة: •《المشكلة ليست في التنوع وإنما في عدم التنوع وفرض النوع الواحد 》 • 《هيمنة النوع الواحد يؤدي إلى الاحتقان وبالتالي الى الانفجار وعدم الاستقرار》 • الامرفقط يحتاج إلى حسن إدارة التنوع بحيث يكون مفيدا منتحا ايجابيا إيجابية وذلك بقانون يسمح به وينظمه ويحدد ضوابط النتيجة ● لنرتقي إلى مستوى ذلك الفهم كما ارتقينا إلى مستوى ذلك الفهم في مؤتمر الحوار ومخرجات الحوار التي ضمنت حرية التنوع م. احمد علي جحاف


أحدث منشورات

عرض الكل

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com