نجل هادي يخطط لنقل البنك المركزي

علم |يمن ليكس| من مصدر يمني مقيم في الرياض أن جلال عبدربه منصور هادي ( نجل الرئيس) يدفع بقوة في اتجاه نقل البنك المركزي اليمني من عدن إلى سيئون رغم عدم وجود أي صفة رسميه له في الحكومة الشرعية…………………………. . يأتي هذا في وقت أكد فيه مسؤولون يمنيون إصابة الرئيس هادي بحالة شديدة من مرض الزهايمر. كما يأتي في وقت تواترت فيه الأنباء عن أن نهب مليارات الريالات من العملة الجديدة في عدن أدى إلى هبوط حاد في سعر الريال اليمني أمام العملات الأجنبية إلى درجة أن محلات الصرافة في المناطق الخاضعة أسميا للشرعية اضطرت إلى إغلاق أبوابها. وقال المصدر إن عدد من قيادات الشرعية المنفية في الرياض من المنتمين للتجمع اليمني للإصلاح لم يبدوا أي ممانعة ضد فكرة النقل من حيث المبدأ لكنهم طرحو مدينة مأرب بديلا لسيئون فرفض جلال هادي المقترح تحت مبرر أن مأرب مهددة بالسقوط بأيدي مليشيات الحوثي في أي لحظة ولم تعد آمنة لاحتضان مؤسسة في مستوى أهمية البنك المركزي. وفي الوقت الذي يطرح فيه آخرون مدينة عتق مقرا بديلا لعدن كعاصمة مالية مؤقتة للجمهورية اليمنية فإن البنك الدولي ومنظمات دولية أخرى قدمت اقتراحا بأن ينقل البنك المركزي اليمني إلى العاصمة الأردنية عمان ليكون في مأمن من سيطرة أي طرف من أطراف الصراع في اليمن.

وتعليقا على هذه القضية قال السياسي اليمني والسفير السابق مصطفى نعمان “قرار نقل البنك من صنعاء إلى عدن مازالت آثاره تلقي بظلالها السوداء على حياة الناس لانه كان اعتباطيا غير مدروس وجرى تمريره بما لا يفيد المواطن ولا الوطن وجاء فاضحا للعجز المتراكم في ادارة الشرعية وكاشفا لفسادها.”

وأضاف نعمان في تحليل له نشره على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك:

في نهايات 2015 تم تشكيل لجنة حكومية لدراسة اجراءات نقل البنك المركزي من صنعاء الى عدن وكان رأيها ان الامر سيربك اعمال البنك ماليا واداريا الا ان القرار السياسي تم اتخاذه دون النظر الى مخاطره واقتنع الرئيس هادي بفكرة النقل بمبرر نزع سيطرة سلطة صنعاء على عملياته لكن الواقع هو ان محافظه السابق محمد بن همام كان نزيها وامينا الى الحد الذي لا يمكن ان يتماهى مع فساد “الشرعية” فبحثت عن نوعيات لا تصل الى مستواه في النزاهة والخبرة والامانة. بعده تقلب ثلاثة محافظين على الموقع وكلهم لحقت بهم اتهامات فساد موثقة واهمال وتلاعب في سعر العملة اليمنية وطباعة اوراق نقدية وصل حجمها الى اكبر من كل ما تم في ٤٠ عاما، و لغرض وحيد هو الحصول على عمولات شخصية استولى عليها من نصح ومن وافق ومن وجه ومن استلم، وكالعادة تبادل اللصوص الاتهامات… ثم ماتت القضية. لم يحقق نقل البنك اي هدف مالي او اقتصادي او وطني سوى انه نزع استقلاليته تماما واصبح مجرد جسد يستلم محافظه ونائبه اعلى مرتبين بين نظرائهم في العالم رغم انهما يديران مؤسسة متسولة يتم نهبها بطريقة منتظمة ممنهجة برعاية النجلين ومكتب الرئاسة ورئيس الحكومة. ما يتعرض له البنك المركزي من هجوم على استقلاليته منذ اقيل محمد بن همام واستسلام من خلفوه لرغبات مكتب الرئاسة ورئيس الحكومة (ولجنته الاقتصادية المشكلة من الهواة) في الصرف والطبع لا يمكن معه الا توقع الانهيار الكامل للدورة المالية ونهب مدخرات الناس. يتحكم في القرار المالي مجموعة من المبتدئين في علوم الاقتصاد والمصارف يعملون من اجل اضافة سطور الى نبذتهم الشخصية حين يبحثون قريبا عن وظيفة دولية، فلابد ان تكون النتيجة هي فشل كامل وتدمير لكل مقومات اقتصاديات البلاد، ولن تتفع افكار البنك الدولي ولا المصفوفات البليدة.

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com