ناصر الميسري: ندين تجاهل هادي لتضحيات الإمارات

إذ ندين ونشجب بشدة عدم تقديم إشادة بدولة الإمارات قيادة وشعبا في خطاب الرئيس عبدربه منصور هادي يوم السبت السابع والعشرين من يونيو، نعبر عن استيائنا الشديد من السلوك غير العادل في إلقاء الخطاب لما بادر منه تجاهل ذكر جهود الامارات وأفضال دولة الإمارات على شخصه خاصة وعلى الشعب اليمني عامة جنوبا وشمالا.

ناصر الميسري: شخصية اجتماعية وسياسية يمنية

نذكركم بأن دولة الامارات قدمت تضحيات كبيرة من أجل اليمن ولبت دعوات الرئيس نفسه لمساعدته في تخطى الأزمة التي تمر بها اليمن. اولا عندما انقلب الحوثي على سلطة الشرعية في اليمن لم تألوا دولة الإمارات جهدا لمساندته والعمل على احتواء الموقف سياسي حتى اخرجه من قبضة الحوثي. ثانيا: عندما قاما الحوثي بملاحقته في محافظة عدن جنوب اليمن بعد أن اقتحموا المحافظات الجنوبية وتمركزوا في عدن العاصمة المؤقتة. تم تشكيل قوة عسكرية للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العرببة المتحدة وذلك في شهر مارس 2015 لدحر الانقلابيين الحوثيين من اليمن وإعادة سلطات هادي. وعندما تمادى الحوثي داخل عدن في استخدام جميع أساليب العنف ضد ابناء عدن العزل. في حينه قررت دولة الإمارات الوقوف مع الشعب الجنوبي على الارض فأرسلت قوة عسكرية من أبنائها للدفاع عن عدن ونصرة الشعب الجنوبي، وقدموا تضحيات كبيرة من أرواح أبنائها الأبرار. ورغم أن بعض شهداء الامارات استشهدوا بأيادي الغدر الشرعية في مأرب إلا أن مساندة الإمارات للشعب اليمني استمرت وخاصة في الجنوب ماليا عسكريا وسياسيا واجتماعيا وتقدر التضحيات المالية بمليارات الدولارات. للأسف الشديد لم يقر الرئيس بجميل الدولة التي وقفت وساندت الشعب وقيادته وساعدت الرئيس شخصيا. وأيضا لم يلقي أي اهتمام بأبنائه الذين احتوتهم دوله الامارات على أرضها. ويحضوا بالاهتمام والرعاية. لا ننسى مساعدة دولة الامارات في إعادة اليمنيين العالقين بسب وباء كورونا المتفشي عالميا في عدة دول وعلاجهم في الامارات ومن ثم العمل على إعادتهم الى اليمن بعد استكمال الإجراءات والفحوصات الطبية.

ان اليمنيين يشعرون بالخجل والخزي من خطاب الرئيس لما يحويه من نكران لدور الإمارات.

ناصر عبدالقادر الميسري

أحدث منشورات

عرض الكل

د. فاطمة رضا.. لا سادة ولا عبيد

لا ساده ولا عبيد ، لا تابع ولا متبوع ، إنتهى زمن العبودية ، ولا أعتقد أن هناك فرق بيني وبين الملكة إليزابيث فلا التاج يمنحها أفضلية عني ولا المال ولا الشهرة ، وأستطيع مقاضاتها أمام المحكمة حتى على أتف

فائزة الوصابي.. عندما تصرخ الأقلام العربية ..

كثيرٌ من الأقلام الصارخة في وجه الظلم جف حِبرُها واختفت معالم أثرها وباتت واهية ضعيفة في محتواها؛ محللون، نقاد، مؤرخون، صحفيون يحللون المشاهد المبكية في أوطانهم بتحليل يتدنى لمستوى الخيانة لأوطانهم ؛

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com