محمد الخامري: العالقون اليمنيون في مصر قنبلة موقوته ستنفجر في أي لحظة

الشرعية ممثلة بالسفارة اليمنية بالقاهرة تستغبي العالقين اليمنيين، وتضحك عليهم بوعود عرقوبية كان آخرها نقلهم جميعاً إلى قرية سياحية خاصة بشرم الشيخ مع التكفل بالاكل والشرب يومياً..!!

📌 سمعت ممن أثق به في السفارة ان قرية سياحية مهجورة، تقدمت عن طريق إحدى الملحقيات بالسفارة لاستضافة العالقين مقابل مبلغ مالي مناسب (عرطة)، وقد بدأ السفير بالبحث عن تمويل للموضوع على اعتبار انه سيخفف عنهم الضغط المتواصل ووجع الراس الذي كان آخره الخميس الماضي عندما تظاهر العديد من العالقين امام السفارة..!!

📌 أعتقد ان كل يوم تتقاعس الحكومة عن حل مشكلة العالقين يعقد المشكلة، ويكبرها ككرة الثلج المتدحرجة، وقد نفاجأ بأخبار محزنة وممارسات غير متوقعة من الذين لايجدون لقمة العيش اليومية فضلاً عن الايجار والمواصلات والدواء، وحينها سنعض اناملنا من الغيظ، فالوضع والله خطير جداً وحالة الناس تحت حد الصفر وهم متعففين مستورين..

📌 طبعاً السفارة وفي اطار العبث والتخبط العشوائي الذي تعيشه تروج منذ يومين عبر ملحق معتوه لاستمارة تسجيل العالقين إلكترونيا، وهي ممارسة حقيرة الهدف منها فقط التنصل من المسئولية، لانهم يعلمون ان ٩٠٪ من العالقين كبار سن ونساء لا معهم واتس ولا فيس ولايعرفون كيف يتعاملون مع الاستمارات الإلكترونية، ولو كانوا جادين لفتحوا السفارة فترة مسائية مثلاً لتسجيل العالقين وتعبئة الاستمارات الورقية هناك..!!

📌 أعتقد ان غالبية مسئولي الشرعية الذين اشتروا شقق في القاهرة بعد ٢٠١٥ غير ساكنين فيها، وبعضهم لديه اكثر من شقة، وحسب الاحصاءات غير الرسمية فهناك مالايقل عن خمسة الف شقة لاولئك المسئولين.. لماذا لايستضيفون العالقين هذه الفترة فيها، كضريبة مفروضة عليهم تجاه الشعب المنكوب بهم وبشرعيتهم الرخيصة، حتى لو في غرفة الحارس مثلاً..!!

📌 أخيراً.. كنت قد كتبت سابقاً عن الحل الانجع لمشكلة العالقين والغير مكلف، وهو نقلهم عبر طيران اليمنية وبتذاكر العودة التي معهم إلى مطار سيئون او الريان والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لعمل حجر صحي لعشرين يوم، ثم السماح لهم بالمغادرة.. وهذا هو الحل الأمثل لهذه المعضلة او القنبلة الموقوتة التي ستنفجر قريباً..

نقلا عن صفحة الكاتب على فيسبوك

أحدث منشورات

عرض الكل

د. فاطمة رضا.. لا سادة ولا عبيد

لا ساده ولا عبيد ، لا تابع ولا متبوع ، إنتهى زمن العبودية ، ولا أعتقد أن هناك فرق بيني وبين الملكة إليزابيث فلا التاج يمنحها أفضلية عني ولا المال ولا الشهرة ، وأستطيع مقاضاتها أمام المحكمة حتى على أتف

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com