فائزة الوصابي.. عندما تصرخ الأقلام العربية ..

كثيرٌ من الأقلام الصارخة في وجه الظلم جف حِبرُها واختفت معالم أثرها وباتت واهية ضعيفة في محتواها؛ محللون، نقاد، مؤرخون، صحفيون يحللون المشاهد المبكية في أوطانهم بتحليل يتدنى لمستوى الخيانة لأوطانهم ؛ أوطان ينتابها نبرة الخوف من الغدر المكنون في أنفس الضعفاء الذين لا يحملون مسؤوليات أوطانهم، ولذلك لا يتقبلون النقد على أنفسهم؛ ليكملوا مسيرتهم الناهبة لمقتدرات الشعوب التي باتت لا ملجأ لها ولا أرض ليحتموا في زوايا جدرانها؛ العرب اليوم لاجئون في أوطان المستعمرين متذللون على حدود ذلك المستعمر يشيدون الخيام لتبدء قصص العذاب والنقص والمهانة بحق العربي على أيادي من يسمون أنفسهم المنقذون الأمميون لحقوق الإنسان؛ فمن الطبيعي أن تزيد أطماع المستعمرين في الأراضي العربية لتخاذل حكمها العرب وتفريطهم في هذه الأراضي بالسماح لهم بالعبث في خيرات كل دولة عربية ليستفيدوا من ثرواتها وينشبون حرائق الفتن والنيران تشتعل في البر والبحر؛

الصمت مخيف … من هؤلاء الزعماء والموأمرة تتسع بإتساع أطماعهم ومع ذلك كله لم يستطع قائد عربي إخمادها حتى اللحظة، فكل ما يجري في أوطان العرب أضحى يسجل ضد مجهول والعدو يتربص بنا وينظر لصرخات وآلام ذلك العربي المكلوم في وطنه وساساتنا العرب يكتفون بتأييد نصوص وسيناريوهات العدو الصهيوني الأمريكي على الأراضي العربية ووصاية تصل لحد الإختناق ، العرب اضحوا يعيشون دور المستقبل، لهذه الأحداث عبر وسائل الإعلام العربية مدفوعة الثمن لتدافع عن سياسات خارجية تنخر في الأراضي العربية بدم بارد ؛ فسلطة المال أقوى من سلطة الضمير عند زعمائنا العرب فالشعوب كافة في حالة ذهول لما آلت إليه الأوطان العربية….

فيا ترى لما كل هذا التضليل في التحليل لمجريات الأحداث في الوطن العربي؟ هل لأن ساستنا باعوا قضيتهم العربية وأصبحت مناصبهم ومصالحهم أهم من أوطانهم!

المستقبل القريب يفصح عن ذلك كله !

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

د. فاطمة رضا.. لا سادة ولا عبيد

لا ساده ولا عبيد ، لا تابع ولا متبوع ، إنتهى زمن العبودية ، ولا أعتقد أن هناك فرق بيني وبين الملكة إليزابيث فلا التاج يمنحها أفضلية عني ولا المال ولا الشهرة ، وأستطيع مقاضاتها أمام المحكمة حتى على أتف

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com