عبدالملك سام: الإصلاح .. عنوان العمالة والانبطاح

لا يوجد ما يدعو كوادر الاصلاح للاحتفال بمقتل الشيخ محسن سبيعان وستة من أقاربه، فلا شرف في مذبحة غير متكافئة لا في العتاد ولا العدة . كما أن الوهابيين لو ارادوا أن يحتفلوا بكل عملية غادرة يقومون بها فإننا لن نخلص !! فعمليات الغدر والتصفيات للمناوئين لهم تجري على قدم وساق طوال العام ، وإذا حدث انهم لم يجدوا من يخالفهم فإنهم سيمارسون هوايتهم هذه بالاقتتال فيما بينهم ، سواء كان السبب منطقي أم غير ذلك ، فهم جماعة مجرمة وغير قابلة للعيش في اجواء الأمن والأمان ..

نعم ما تم يأتي في إطار الجرائم التي يرتكبها العدوان على بلدنا ، ولكن لا احد ينكر نزعة قابلية العمالة التي تنتشر فى اوساط هذه الجماعة؛ وأي جهة ستعرض عليهم المال سيدينون لها بالولاء على مبدأ “الغاية تبرر الوسيلة” ! وكم وجدنا أن الخلايا النائمة والآمنة في صنعاء كانت من ضمن كوادر هذا الحزب اللعين ، ورغم ما حظي به هؤلاء من مساواة وتطمين وحتى حماية في المناطق التي يسيطر عليها الجيش واللجان الشعبية لكن هذا كله لم ينفع مع الكثير من هؤلاء الذين تربوا على خيانة الله والوطن والشعب ، فالولاء للجماعة ومن يدفع !

أي دين لدى هؤلاء إذا كانوا بلا أخلاق ولا شرف ؟! الدين ليس في اللحية والمظاهر ، وهولاء بتصرفاتهم أثبتوا أنهم لا دين ولا أخلاق لديهم ، وكل من صدقهم سابقا غبي ، ولكن الكارثة تكمن فيمن مازال يصدق هؤلاء رغم ما نراه من تصرفات لا تمت بصلة لدين الله ولا العرف ؛ فمن انتهاك للحرمات ، إلى السلب والنهب ، إلى القتل والسحل والتمثيل بالجثث ، والتنكيل بالأسرى تحت مبررات واهية ، إلى التواطئ على قضايا الأمة ….الخ .. قائمة طويلة من العار والخزي والخيانة ليستحقوا بها مرتبة أدنى من الحيوانية ، بل هم أضل ..

طبعا مكتب المبعوث الأممي لن يصرح بشيء ، وهذا شيء متوقع ، فهم يمثلون جميعا (دول العدوان ، المرتزقة ، المنظمات الدولية) طرفا واحدا في مواجهة الشعب اليمني الصامد ، والحالات الإنسانية سواء التي تم الاعتداء عليها كانوا “حوثيين” أو غيرهم لا تعني الأمم المتحدة بشيء ، فالأمم المتحدة أدنى شأنا من أن تفتح ملفا دون أذن ومقابل ! ونحن لا نستغرب ما يقوم به الإصلاح من جرائم إرضاء لسيده السعودي عبد الأمريكي ، أو من باب الحرص على ما تمثله مأرب كمصدر لرفاهية وغنى عشاق الفنادق ، بل نحن متألمون من واقع السقوط الذي وصل له البعض ، أما القصاص للمستضعفين من هؤلاء الظالمين قادم لا محالة .. والعاقبة للمتقين .

أحدث منشورات

عرض الكل

د. فاطمة رضا.. لا سادة ولا عبيد

لا ساده ولا عبيد ، لا تابع ولا متبوع ، إنتهى زمن العبودية ، ولا أعتقد أن هناك فرق بيني وبين الملكة إليزابيث فلا التاج يمنحها أفضلية عني ولا المال ولا الشهرة ، وأستطيع مقاضاتها أمام المحكمة حتى على أتف

فائزة الوصابي.. عندما تصرخ الأقلام العربية ..

كثيرٌ من الأقلام الصارخة في وجه الظلم جف حِبرُها واختفت معالم أثرها وباتت واهية ضعيفة في محتواها؛ محللون، نقاد، مؤرخون، صحفيون يحللون المشاهد المبكية في أوطانهم بتحليل يتدنى لمستوى الخيانة لأوطانهم ؛

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com