عبدالكريم نعمان: لولا صالح

لولا صالح لكان الحمدي قد صارع من أجل عصرنة اليمن الشمالي ونقله من القبيلة الى الدولة .

• لولا صالح لما غير قادة الجنوب مسار الطائرة من بلغاريا الى صنعاء قبل أسبوع من 13يناير بعد ان اتفقوا في بلغاريا على حل لمشكلة اللجنة المركزية والمكتب السياسي حسب (مسدوس) لولا زيارة صالح التي أغرت البعض منهم ففجرت صراع قسم ظهر الجنوب .

• لولا صالح لكانت الفرصة التاريخية التي أتى بها القدر بسقوط الاتحاد السوفيتي وقدوم زمن الوحدة الألمانية واليمنية لولاه وطمعه الشخصي لكانت اليمن موحدة دون ظلم وبندية الشطرين وبلد قوي متنوع الموارد الإمكانات لكن الرجل أدخل الاخوان والارهاب طرف رئيسي لضرب اليسار والاشتراكي ونفذ عمليات اغتيال بحق قادة الحزب الجنوبيين وأعتبر الجنوب وطن مستباح وفجر حرب 94م الحرب التي حولت الوضع الى احتلال رسمي باعتراف (علي محسن) لاحقا صوت وصورة .

• لولا صالح لما كانت الحركة الحوثية التي قواها ودعمها وكان (حسين الحوثي) عضو برلمان عن حزب صالح ثم واصل دعمها لاستنزاف السعودية والفرقة المدرعة الاولى .

• لولا صالح لكان الجيش اليمني خامس أقوى جيوش المنطقة حسب دراسة لمركز دولي لايزال متماسك غير انه جعل منه جيشين جيش عادي مهمل وجيش عائلي هو الحرس مدرب ومسلح ومجهز في تصرف مهد لكل المصائب العسكرية اللاحقة بما فيها هيكلة الجيش التي دمرته وجعلته فريسة للجماعات.

• لولا صالح وطمعه الشخصي لما جعل من الحوثيين قوة لمجرد الانتقام وترك لها صنعاء تحارب وتحكم وليس (حاربي وارقدي) ؛ ما دمر كل مؤسسات الدولة .

• صالح كان طاغية فاسد بدون اَي مشروع وطني بل مشروع شخصي وعائلي مستعد من أجله أن تدمر دولة اذا لم تكن له .

• طبعا كل خصوم صالح كانوا مثله بأطماع شخصية بعيدا عن مشروع دولة من محسن ؛ حتى اولاد الأحمر ؛ حتى الحوثيين غير انه يتحمل الوزر الأكبر لانه كان بامكانه ان ينهي اطماعهم بمشروع وطني باختصار هو يتحمل الوزر الأكبر لانه كان (الرئيس)طيلة اكثر من ثلاثة عقود .

• كل ما نحن اليوم فيه من خراب هو نتاج فترة صالح وثقافة صالح في الحكم هذه طبقة سياسية فاسدة لاتملك مشروع وعلى رأسهم محسن وصالح وأولاد الأحمر والحوثيين….

أحدث منشورات

عرض الكل

د. فاطمة رضا.. لا سادة ولا عبيد

لا ساده ولا عبيد ، لا تابع ولا متبوع ، إنتهى زمن العبودية ، ولا أعتقد أن هناك فرق بيني وبين الملكة إليزابيث فلا التاج يمنحها أفضلية عني ولا المال ولا الشهرة ، وأستطيع مقاضاتها أمام المحكمة حتى على أتف

فائزة الوصابي.. عندما تصرخ الأقلام العربية ..

كثيرٌ من الأقلام الصارخة في وجه الظلم جف حِبرُها واختفت معالم أثرها وباتت واهية ضعيفة في محتواها؛ محللون، نقاد، مؤرخون، صحفيون يحللون المشاهد المبكية في أوطانهم بتحليل يتدنى لمستوى الخيانة لأوطانهم ؛

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com