صالح الجرموزي..الإصلاح الذي نريده

ما اكتبه هو نتاج 26 عام من العمل مع الاخوة في الاصلاح و ما اكتبه ليس هوى او رغبة او عبث او تضييع وقت فالاصلاح بيتي بنيت جزء من لبناته بفكري ومالي وجهدي وعمري ولذلك لست مستعدا ن اتركه للاغبياء والمتخلفين والمتسلطين والظالمين مهما كانوا سواء اصلاحيين او غيرهم لقد بنيناه ليكون وطنيا خالصا لا اداة بيد امريكي او سعودي او اي كائن من كان بنيناه ثوريا حرا لا خوان انتهازيا بنيناه مسلما عالميا لا طائفيا ولا عنصريا بنيناه عادلا لا ظالما بنيناه محبا لكل ابناء الوطن والامة لا كارها باغضا بنيناه منفتحا لا اقصائيا ولذلك اذا تطلب الامر وغلبنا الاشرار والامراض في الاصلاح فاننا لا محاله سنجدد الاصلاح ونبني جيلا جديدا من شباب الاصلاح يؤمن بقيم المواطنة والثورية والحرية والكرامة والنزاهة و العدالة والمساواة والعزة يؤمن بكل القيم الانسانية الفاضلة جيل يقرأ التاريخ ويستلهم منه ويحلل الحاضر ويبني فيه ويستشرق المستقبل ويستعد له جيل يفهم ان المستقبل له وعليه لا بد ان يتخلص من انتهازييه واقصائييه و غوغائيه وظلاميه ومتخلفيه واخص بالذات الجهلة و العسكريين منهم والذين يقودون المدنيين في اغلب مفاصل العمل المدني داخل الحزب وفي فرع اصلاح- قطر مثال صارخ على ما اقول

طالما وان العقول عسكرية والقيادات عسكرية فما فائدة أن يكون عسكري …

أصلاحي او حزبي او مؤتمري

سلفي او حوثي ..ألخ

انهم يكررون العقلية العسكرية ويتصرفون بطريقة عسكرية مهما تلبست بدين او طائفه او تيار فما الفرق بينهم وبين نظام عفاش الذي اسقطناه هل اسقطنا صنم من اجل بناء أصنام اخرى و لو بطينة او صناعة اسلامية ….

ان تجربة الاصلاح وتجربة كل الاحزاب الاسلامية قديما وحديثا والتي تبنت الدولة المدنية الحديثة والمواطنة المتساوية بكل الياتها التشريعية والتفيذية والقضائية والمؤسساتية وان الشعب كل الشعب مصدر السلطات وتخلت عن مشروع الخلافة الراشدة بكل الياتها التشريعية والتنفيذية والقضائية وكذلك مفهومها لولي الامر او الخليفة او المرشد او ولي الفقيه ينبغي عليها ان تتحرك وتتطور وتتجدد وتحاكي العصر باساليبه وافكاره واهدافه بل عليها عند صعوبة التحول والتطور ان تتخلى عن بعض رموزها وقادتها التاريخيين الاثريين الاصنام والذين يطلون علينا بين الفينة والاخرى ليفتونا بقتل هذا ومحاربة هذا واقصاء هذا ومحاصرة هذا الى اخر الفتاوى الهدامة الظلامية ان معايير القبول اليوم لدى الناس هو ماتقدمه من خدمات للتنمية والبناء والحضارة والاعمار وليس ما تقدمه من فتاوى لمحاربة هذا وقتل هذا وكره ذلك .

اتمنى ان لا يكون استغراقنا في حب ذواتنا وافكارنا ومشاريعنا وقبائلنا وتياراتنا و احزابنا بل واوطاننا حاجزا منيعا يحول بيننا وبين النصيحة والنقد والاستفادة منهما بل ساعات يكون حاجزا حتى للاستماع للاخر ومحاولة فهم الاخر بل انه يصور لنا ذالك الناصح انه لا يحبنا او ضدنا وهنا اقول ولا زلت مستمرا في تنفيذ رؤيتي واستراتيجيتي القائمة على العمل في تصحيح المسار الخاطئ لمسيرة الاصلاح من الداخل وعندما اقول المسار الخاطئ فانني اقصد المسار الخاطئ وليس المسار الصحيح لان هناك للاسف غالبية اصلاحية حتى الان لا تريد ان تفهم الفرق . اقول ايضا حتى لا يعمل المتخلفون والفاسدون واصحاب القلوب المريضة من الاصلاحيين على تشويه مقالاتي ومنشوراتي بل ونقلها محرفة ومرقعة كما هي عقولهم وافهامهم اقول انني لا زلت وساضل اؤمن ان الاصلاح في الوطن اليمني مضغة اذا صلحت صلح الوطن كله واذا فسدت فسد الوطن كله واقول انه الحزب القادر اليوم على قيادة اليمن في هذة المرحلة بتعقيداتها و ضخامة حجم مشاكلها وتشعبها ولكن لا يمكن ان يقود قبل ان يتخلص وانا ادعوه اليوم ان يتخلص من متخلفيه اولا و فاسديه ومتطفليه والمتسلقين عليه والمحمولين على ظهره والذين يمثلون عبئا عليه وادعو الاصلاح مره اخرى ان يراجع حساباته الكيفيه والكمية وان يعتمد على معايير الكيف لا الكم . ولذلك اقول ان البحث والكشف عن الامراض مبكرا ومحاولة علاجها خير من الكبر والعناد واخفاء الامراض خوفا او حياء كل ذلك سيجعل من الامراض البسيطة امراض مستفحلة وعندها لا ينفع العلاج العادي السهل ذا التكلفة البسيطة وانما سيحتاج الى العلاج ذا التكلفة الباهضة كالكيماوي والجراحة او العلاج الاخير وهو الكي اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.

أحدث منشورات

عرض الكل

د. فاطمة رضا.. لا سادة ولا عبيد

لا ساده ولا عبيد ، لا تابع ولا متبوع ، إنتهى زمن العبودية ، ولا أعتقد أن هناك فرق بيني وبين الملكة إليزابيث فلا التاج يمنحها أفضلية عني ولا المال ولا الشهرة ، وأستطيع مقاضاتها أمام المحكمة حتى على أتف

فائزة الوصابي.. عندما تصرخ الأقلام العربية ..

كثيرٌ من الأقلام الصارخة في وجه الظلم جف حِبرُها واختفت معالم أثرها وباتت واهية ضعيفة في محتواها؛ محللون، نقاد، مؤرخون، صحفيون يحللون المشاهد المبكية في أوطانهم بتحليل يتدنى لمستوى الخيانة لأوطانهم ؛

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com