خطة تصفية الزعيم في منزله .. أسرار تكشفها للمرة الأولى زعيمة عصابة النفق

أبلغت صالح أن المتآمرين لقتلة قادمون من صعدة فأصر على اتهام حميد الأحمر وعلي محسن بحفر النفق

أرادت إنقاذ صالح من الموت فألقى بها هادي في سجن الأمن القومي عناصر من حراسة صالح تواطأوا مع المتآمرين..

اخبرت علي عبدالله صالح عن خطة اغتياله، التي تم القضاء عليه بها حرفيا لكنه لم يصدقها..

مقدمة توضيحية:

وضعت الأقدار جميلة الكبسي المختصة بالتحقيقات الصحافية الاستقصائية في موضع المتهمة بتزعم عصابة النفق الشهير لتصفية الرئيس صالح وهي زاوية كانت مناسبة جدا لها أتاحت لها الإطلاع على كافة تفاصيل الحدث من خلال لقاءات جمعتها بالزعيم المستهدف وابن أخيه الوكيل السابق لجهاز الأمن القومي، من جهة، وبالمتآمرين على الزعيم من جهة أخرى، ولأنها صحفية تتمتع بحس استقصائي استثنائي يفوق الحس الأمني الذي يفترض أن عناصر جهازي الأمن القومي و السياسي يتمتعون به فقد استطاعت أن تحتل موقع الشاهد الأول على كافة تفاصيل أهم حدث استهدف سرقة حياة علي عبدالله صالح كما أتاح لها ذلك الاطلاع عن كثب على أجزاء مهمة من تفاصيل ما سبقه وما تلاه من أحداث في ذات السياق، وطبقا لما ورد في ملف التحقيقات الذي حصل موقع يمن لييكس على نسخة منها فقد كانت تقدم تقارير يومية عن كافة تحركات العصابة، كعمل استخباراتي عالي الجودة،

ولكن لأن ما اطلعت عليه الشاهدة في حينه يتعلق بجريمة قتل يخطط لتنفيذها في حق الرجل الأول في الدولة عصابات ذات جرأة ونفوذ وبقيت رغم التحقيقات الواسعة مجهولة للجميع باستثناء من كانوا مقربين من ساحة الأحداث، وبالفعل تم الالتفاف على الحقائق وتضليل نتائج التحقيقات حتى تمام المهمة.

ومن غريب ما ورد أن المعني الأول بالأمر علي عبدالله صالح عفاش، لم يصدق المعلومات المثبتة عن هويات المتآمرين لسرقة حياته ومنزله، حيث كان يميل أكثر إلى توجيه الاتهام إلى خصميه اللدودين القائد العسكري المتمرد عليه اللواء علي محسن و الثائر عليه الشيخ حميد الأحمر.

كما أنه من المفارقات العجيبة في هذه القضية موقف الرئيس هادي الذي غضب مما حدث، من أن محاولة ذكية لاغتيال صالح قد فشلت، وهذا لا يعني حسب قول الشاهدة أن هادي كان مشاركا في المؤامرة أو له أي دور فيها لا هو ولا أحد من أولاده أو أتباعه. ولكنه كان يتمنى لو أن المهمة تمت بنجاح. لذلك لم يأمر بملاحقة المتآمرين بل أمر جهاز الأمن القومي بحبس الشاهدة والتحقيق معها بتهمة “زعيمة العصابة”، وهو ما تم بالفعل حيث تم اعتقالها لمدة أربعين يوما.

تقول في منشور لها على الفيسبوك: عندما سألت المحققين عن التهمة الموجهة لي قالوا: ” مابش عليش شي بس أوامر عليا وتوجيهات رئيس الجمهورية مضطرين ننفذ، ولا نستطيع مخالفة توجيهاته).

ولن يكتفي موقع “يمن لييكس” بنشر الحلقات الشيقة من الرواية فقط بل يجري الإعداد حاليا لإطلاق قناة على موقع يوتيوب لتسجيل حلقات حوارية مع الكاتبة الشاهدة على ما حدث لتروي بنفسها بالصوت والصورة كل التفاصيل وتجيب على كافة التساؤلات المطروحة.

الحلقة الأولى من السلسة خلال الساعات المقبلة

أحدث منشورات

عرض الكل

تسريبات استخبارية من مصادر إخوانية

وردنا ما يلي: رئيس عمليات الساحل الغربي العميد عبدالملك الأبيض الذي عاد إلى صنعاء بعد انشقاقه عن قوات طارق صالح كان يسكن في التربة تحت مسمى”نازح” وباع طقمه الأبيض قبل العودة إلى السائلة. وللعلم لازال

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com