حسن الدولة: هل تصح الصلاة في آيا صوفيا؟

لا تصح الصلاة في آيا صوفيا

إن اردوغان بتحويله كنيسة أو كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد قد ارتكب كبيرة من الكبائر ؛ وهو قرار سياسي ارعن غبي يسيء إلى الإسلام والمسلمين. والعالم يعرف ان اردوغان اراد ان يرسل رسالة تذكر الاتراك بمحمد الفاتح الذي غزى القسطنطينية عام 1453م وقام بتحويل اكبر كاتدرائية في العالم الى مسجد وقام بطمس معالم الكاتدرائية فأزال الاجراس والمذبح والإيقونات ودمر النقوش الفسيفسائية التي تصور المسيح ومريم العذراء والقديسين والملائكة وقام ببناء منبر واربع مآذن .. فجاء أتاتورك فحولها إلى متحف .. ولكي يظهر اردوغان للاسلام السياسي طموحه الى اعادة السلطنة العثمانية وانه هو سيعيد مجد السلطنة العثمانية فسعى لدى المحكمة المختصة لاصدار حكما بإعادة الكنسية المتحف إلى مسجد .. في حين الدول الغربية المسيحية تسمح ببناء جوامع ومساجد جوار كنائسها حقا انه لقرار غبي وغشيم وجائر وظالم واحمق وكل صفات القبح تنطبق عليه؛ وبما أن الكنيسة مغصوبة فإن الصلاة لا تصح فيها فالفقهاء في جميع المذاهب يعتبرون اغتصاب الارض من اكبر الكبائر فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما ان الرسول قال :”من اقتطع شبرا من الأرض طوقه بها يوم القيامة من سبع ارضين” والعلماء يقولون ان الثوب إذا كان مغصوبا والارض التي يصلى فيها إذا كانت مغصوبة فان الصلاة لا تصح فيها ؛ فكيف بمكان عبادة للمسيحيين الذين قال الله لنبيه عيسى عليه الصلاة والسلام :{…وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة } فكان الاجدر بأردوغان ان يعيد الكاتدرائية لأهلها ليثبت للعالم سماحة الإسلام والمسلمين وان تصرف محمد الفاتح كان تصرفا ارعنا لا يمثل الإسلام في شيء ..ويثبت بان الارض المغصوبة عند المسلمين لا تصح فيها العبادة … لكن اردوغان من أولئك النفر الأخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا.

أحدث منشورات

عرض الكل

د. فاطمة رضا.. لا سادة ولا عبيد

لا ساده ولا عبيد ، لا تابع ولا متبوع ، إنتهى زمن العبودية ، ولا أعتقد أن هناك فرق بيني وبين الملكة إليزابيث فلا التاج يمنحها أفضلية عني ولا المال ولا الشهرة ، وأستطيع مقاضاتها أمام المحكمة حتى على أتف

فائزة الوصابي.. عندما تصرخ الأقلام العربية ..

كثيرٌ من الأقلام الصارخة في وجه الظلم جف حِبرُها واختفت معالم أثرها وباتت واهية ضعيفة في محتواها؛ محللون، نقاد، مؤرخون، صحفيون يحللون المشاهد المبكية في أوطانهم بتحليل يتدنى لمستوى الخيانة لأوطانهم ؛

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com