أحمد جحاف: دولة العدل والقانون

بقلم :م.أحمد علي جحاف

• دولة المؤسسات التي يحكم فعلها وقولها وعملها القانون وكل مخرجاتها وفق القانون ومنهجها القانون ولا تحيد عن القانون وتنفذ قانون عادل بالتساوي على الجميع ومن أجل الجميع وفوق الجميع. ويكون دور الفرد المسؤل فيها تنفيذي فقط لأن كل مهامها مدروسة وموصفة ومحدد اليات تنفيذها وأهدافها وفقا للقانون

• دولة المؤسسات التي هي منتج لفعل ديمقراطي انتخابي وفق دستور متوافق عليه من كل ممثلي الأطياف السياسية والاجتماعية ونتاج مشروع وطني وانساني شامل .

• دولة تكون أولوياتها توفير المرتكزات الأنساسية للتنمية وصنع العيش الكريم وأهمها كأولوية قصوى مصادر الطاقة الأرخص والاكفاء والاوفر واعلى مستويات الأمن والقضاء النزيه وفعل القانون والنظام، والبيئة الأنسب للاسثمار.

• دولة تقوم بحشد وتوحيد وتوجيه كل طاقات المجتمع من أجل ألبناء والتنمية .

• استراتيجياتها مدروسة ومخطط لها بدقة وتقوم على الاستفادة من الأفضل من تجارب وخبرات الدول التي حققت اعلى مستويات النجاح في كل المجالات وبناء الإنسان

• دولة لديها رؤية واضحة ومدروسة للاندماج مع العالم في إطار التعاون والتنسيق بضوابط المصلحة المشتركة واولوية مصلحة الوطن واهله

• دولة تقوم بواجبها نحوك تعطيك حقوقك وتحفظها وتحترمها وتلزمك بواجباتك وتهيئ لك البيئة المناسبه لتوأديها.

هي حلمنا الكبير ومستقبل ابنائنا وبلدنا وأعلى هدف لنا وغايتنا العظمى ومنتهى مقاصدنا .

• هي ضالتنا إلي نبحث عنها ويبحث عنها الإنسان منذ قديم الزمان

• هي التي من جاء اجلها الرسل والأنبياء ونادى بها الأتقياء والصالحين والمصلحين .

• هي غاية الله العظمى وهي محور رسالات السماء وهدف اسمى لكل من تسمى وسمى.

• هي بغية الصالحين وقبلة المفكرين ودعوة الهادين وأولهم الإمام علي كرم وجهه وهي نبل السياسيين.

• هي الهدف الأسمى والأكبر للأرض والسماء.

▪ وهي الحل لكل التناقضات ولكل المشكلات والآلية المثلى للانطلاقة من اجل البناء والتنمية والقيام بكل مهام الاستخلاف وقد وجدت في ذلك اغلب شعوب العالم بكل تنوعاته الدينية ومستوياتها العلمية والثقافية الفقيير منها والغني وجدت فيها الحل الأمثل والاكمل.

منابرنا يجب أن تعكس تنوعنا

¤اتمنى ان تكون منابرنا ومحافلنا صورة مصغرة لليمن بكل تنوعاته الثقافية والفكرية والعرقية والسياسية ¤ذلك هو واقعنا ومستقبلنا٠ فلا بد أن نقبل بعضنا ولا بد أن نتعود في منابرنا ومحافلنا وحياتنا على قبول الآخر وان نتعافى من ثقافة أن من لا يتطابق معنا فهو كافر ¤تلك منهجية لا تنسجم ولا تستقيم مع مفاهيم المدنية والتحضر و الدين والأخلاق والقيم الإنسانية ولا اي نواميس في الكون

¤ الأصل في ديننا هو التنوع( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)

¤التنوع ثراء وغنى وفائدة وآراء وحلول وأكثر من حل وأكثر من طريق وخيارات عديدة وليس خيار واحد وليس حل واحد ¤غير ذلك هو عقم وتقوقع وافاق ضيقه ومنهجية ماركسية وداعشية وغير ذلك

¤التنوع سنة الله في خلقه ونمطية إنسانية جامعة والعكس هو الاقصاء وعدم القبول بالآخر

¤التنوع موجود في كل الدنيا ولم تستقر البلدان الا بعد التسليم بالتنوع في إطار القانون

¤من يعتقد أن الوطن مستقبلا لن يكون الا حسب نوعه وشكله وفكره وعرفه فلذلك مستحيل وغير ممكن القادم في الشرق الأوسط الجديد غير ما فات تماما لا مكان لثقافة النوع الواحد وهيمنة الفكر الواحد

¤أنصح أن نتعودوا مبدئبا في منابرنا ان اليمن وغير اليمن مستقبلا هي أوطان يعيش في ظلها الابيض والاسود والبنفسجي والتركيواز والأصفر والأحمر والأبيض وكل الالوان عرقا وفكرا ودينا وعقيدة وغير ذلك من التنوع

¤ثقافة اللون الواحد التي كان الحاكم هو من يشكل وعينا وتعليمنا وكل تفاصيل حياتنا على نوعه انهارت خلاص لن تكون ولن يكون لها مكان في واقع العالم الجديد واليمن الجديد

¤ الإنسان تطور وعيه ونضجت تجربته وارتقى فكره ووجد الحل في التنوع والقبول بأن يكون لك خصائصك في ظل ضوابط القانون

¤مخرجات الحوار فيها كل ذلك لأنها اخر ما وصلت إليه تجارب والإنسان وخبرة الإنسان وما جاء في الرسالات السماوية والشرائع الآنسانية

¤ الافضل ان لا نقزم منابرنا وتصغر أطرنا ولا نجعلها ضيقة بحيث لا تقبل لا نوعنا، نحن كبار عقولا وفكرا ومنهجا بقدر كبر اليمن وكبر الإنسانية.

¤الكبير من يستوعب غيره والصغير من لا يقبل إلا نفسه ¤((الكبير مشروع وطن عظيم والصغير مشروع قزم حقير ))

¤نحن جزء من اليمن ولسنا كل اليمن ونحن جزء من الإنسانية ولسنا كل الإنسانية…العالم فيه ناس واجناس وثقافات وأفكار وأعراق وأنواع ومعتقدات وأديان ومن كل لون وصنف

لكم السلام وعليكم السلام

م.احمد علي محمد جحاف

أحدث منشورات

عرض الكل

د. فاطمة رضا.. لا سادة ولا عبيد

لا ساده ولا عبيد ، لا تابع ولا متبوع ، إنتهى زمن العبودية ، ولا أعتقد أن هناك فرق بيني وبين الملكة إليزابيث فلا التاج يمنحها أفضلية عني ولا المال ولا الشهرة ، وأستطيع مقاضاتها أمام المحكمة حتى على أتف

فائزة الوصابي.. عندما تصرخ الأقلام العربية ..

كثيرٌ من الأقلام الصارخة في وجه الظلم جف حِبرُها واختفت معالم أثرها وباتت واهية ضعيفة في محتواها؛ محللون، نقاد، مؤرخون، صحفيون يحللون المشاهد المبكية في أوطانهم بتحليل يتدنى لمستوى الخيانة لأوطانهم ؛

www.usarab.online

The Arabs of America

| Arab American Bilingual Newspaper & Advertising |

| Arabic Speaking Media for the Muslim Communities |

Serves Doctors and Business Owners in the USA and Canada.


You may contact us at this e-mail address:

editor@arabs-of-america.com